أبي الفتح الكراجكي
42
كنز الفوائد
أَخْبَرَنِي شَيْخِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاسِطِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ التَّلَّعُكْبَرِيُّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْكُلَيْنِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ لَهُ كَتَبْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ ع أَسْأَلُهُ عَنِ الْقَوْلِ بِالْجِسْمِ وَالصُّورَةِ فَكَتَبَ سُبْحَانَ مَنْ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ لَا جِسْمٌ وَلَا صُورَةٌ « 1 » . أنشدني عمار بن محمد الطبراني رحمه الله لزينبا الرأس عيني « 2 » إن كان جسما فما ينفك من عرض * أو جوهر فبذي الأقطار موجود أو كان متصلا بالشيء فهو به * أو كان منفصلا فالكل محدود لا تطلبن إلى التكييف من سبب * إن السبيل إلى التكييف مسدود واستمسك الحبل حبل العقل تحظ به * فالعقل حبل إلى باريك ممدود . نسخة كتاب معاوية بن أبي سفيان إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ع أما بعد فإن الهوى يضل من اتبعه والحرص يتعب الطالب المحروم وأحمد العاقبتين ما هدى إلى سبيل الرشاد ومن العجب العجيب ذام ومادح وزاهد وراغب ومتوكل وحريص كلاما ضربته لك مثلا لتدبر حكمته بجميع الفهم ومباينة الهوى ومناصحة النفس فلعمري يا ابن أبي طالب لولا
--> ( 1 ) المصدر السابق ص 91 . ( 2 ) هو زينيبا بن إسحاق الرسعني ( الرأس عيني ) الموصلي النصراني نقل له في الغدير ج 3 من 8 أربعة أبيات يعبّر فيها عن حبّه لأهل البيت ( ع ) ونقلها له عن جماعة منهم البيهقيّ في المحاسن ج 11 ص 106 والزمخشري في ربيع الأبرار . ومناقب آل أبي طالب ج 3 ص 275 وأولها : عدي وتيم لا أحاول ذكرهم * بسوء ولكني محبّ لهاشم